U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

التجاهل؛ وألم التجاهل وأثره على النفس.

 التجاهل من أبشع الجرائم السلبية، يجعل الشخص حائر فى دوامة الظنون. 


ألم التجاهل

التجاهل فى الحب، من اكثر الأفعال البشرية عدوانية، هو جريمه سلبيه ولكن بدون عنف، ومع ذلك يكون مؤلم ومؤثر بشكل كبير

وخاصة اذا حدث بعد علاقة قوية .سواء صداقة أو قرابة أو حب أو علاقة عاطفية.

أيا كانت نوع العلاقة عندما يحدث التجاهل يكون فيه ألم كبير . لأن هذا السلوك بحد ذاته سلوك مؤذى وان لم يكن به عنف .


فى السابق كان موضوع التجاهل صعب الحدوث وان يتحول الشخص فجأة الى شبح .

ولا يستطيع أن يختفى لأنه لا يعلم شخصية المتصل به . فيضطر للرد وربما يتفاجأ بالشخص الذى يتهرب منه .


أما الأن ومع تطور وسائل التواصل . أصبح من الصعب ان تخفى هويتك . ولذلك أصبح التجاهل أبشع وأكثر ألم  .

لأنك ترى من يتجاهلك أمامك .  فى كل وسائل التواصل . ولكن لا يرد على  

رسائلك ولا أتصالك، وفجأه يتحول الى شبح مؤلم، موجودامام عينيك ولكن لايجيب على كل محاولات تواصلك معه.


ألم التجاهل


كيف نتعامل مع هذا النوع من الشخصيات 


 تتوقف عن الحوار معه تماما، وأن تتجنب الحوار من طرف واحد، وأن تقوم -تن بالتجاهل ولكن بذكاء، التجاهل الذكى. 

من الأشياء الخاطئة التى تحدث فى التجاهل، و التي من السهل الإنجراف بها، هو ان  تبدأ  بإلقاء اللوم على نفسك. 

وتسأل نفسك ماذا فعلت وماهو الخطأ،  لتبحث له عن عذر  حتى تستطيع تقبل مايحدث . وكأنك انت المذنب .


وتبدأ  تدخل  فى دوامة من الحيرة، والألم  ليس لها نهاية .  

 وترسل له رسالة تلو الأخرى، واتصال تلو الآخر  دون جدوى

 ولا حياة لم تنادى، فتزداد توتر وحيرة، وترسل له رسائل اخرى ماذا فعلت، لماذا لا توجد استجابه  

فى محاولة مستمرة منك لتفهم، ماذا حدث  


تحاول ان تصلح الخطأ، الذى تتوهم انه حدث 

وقد لا يكون هناك اى  خطأ من طرفك،  وانما هو المذنب وبإصراره على تجاهلك 

و محاولاتك للوصول له لتفهم لما يفعل ذلك معك.

يكن  نجح بذلك، فى دخولك فى دوامة القلق والتوتر وبدأت تفقد السيطرة على تصرفاتك.   ولا تعرف  كيف ستخرج منها، وما الذى يجب فعله حيال ذلك.


وهنا تبدأ فى مراجعة، وتحليل اخر تواصل بينكم .

 

لترى سبب مقنع للتجاهل التعمد.

أرح  نفسك من  التحليل  والتفسير،  لأن التفكير  سيدخلك فى دوامة، قد تخرج منها  باستنتجات سلبية، ناحية الطرف الأخر.

 قد تؤثر على علاقتك معه، فى المستقبل

 فى حال عودة التواصل، بينكم من جديد  وحتى تحفظ خط الراجعه معه.


الخطوة التالية .

مارس الصبر نعم الصبر، أعلم انه صعب،  ولكن ليس لديك خيار اخر، فالتجاهل هى حرب نفسية لإختبار الصبر.

لأن الإستعجال والتسرع، يعود بنتائج سلبية  تؤذيك نفسيا اكثر .

عندما يختفى الطرف الأخر، بدون سبب لا تأخذ الموضوع علي كرامتك، الخطأ ليس عندك انت .

وانما هو المخطئ، وذلك يخبرك الكثير عن شخصيته، وعن ماهية هذا الشخص وطبيعتة النفسية .

وبما أن العلاقات الاجتماعية تعتمد على  الشخصية، ومدى نضجها فالشخص الضعيف عاطفيا 

أو لدية مشكلة بشخصيته وثقتة بنفسه، يفتقر دائما الى مهارة التواصل الجيد مع الأخرين . 


هذا الشخص غالبا يلجأ الى الهروب، والإختفاء عندما لا يستطيع التعبير او المواجهة، ويفضل الإختفاء بعيدا 

وغالبا هذا النوع، الذى يتصرف بهذه الطريقة الصبيانية وعدم النضج بخروجة، من حياتك يكون قدم لك خدمة كبيرة .

ومنحك فرصة لتشافى،  من علاقة مرهقة لن تجنى منها إلا الألم 

فهو لا يستحق وقتك وتفكيرك . 

نعم مؤلم هذا الشعور ولكن الحقيقة دائما مره . ولكن لابد ان نتقبلها بحلوها ومرها 


وفى نهاية هذا المقال 

دعنا نتفق، انه لا يوجد أنسان بالعالم أنت لا تستطيع العيش بدونه، مثلما  سمحت له يدخل حياتك مفاتيح الباب 

بيدك، بإمكانك أن تخرجه من حياتك، ويعود غريب مثلما بدأ، وتسمح لأخرين يستحقوا أن يدخلوا من نفس الباب .

فلا تحزن ولا تندم، على شخص تركك وتبخر مثل الشبح دون اسباب .

فى النهاية هو قدم لك خدمة، أما لو كان يستحق ان يظل، وسبب البعد هو سوء فهم،

أو تعرضة لأزمة طارئة، فى عمله أو حياته الإجتماعية، فسيعود ويعتذر عندما يدرك قيمتك . 

ولن يتركك فى دوامة الظنون كثيرا .

وفى النهاية عزيزى القارئ ما أود ان اقوله

أن عدم الرد فى حد ذاته رد  وقلة الجواب جواب 


فلا تهلك نفسك بالظنون، وتهلك قلبك بالإنتظار . من يستحق البقاء سيبقى ومن تبخر وصار شبحا

امنحه نسيان كمن فقد ذاكرته فى حادث تصادم.


أقرا ايضا 


تعليقات
11 تعليقًا
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة