U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

الإستحقاق؛ ورفع تقدير الذات


الإستحاق، هو الواقع الذى تستحقه نتيجة أفكارك. ومايتجلى فى واقعك، ماهو إلا انعكاس ما بداخلك.


لماذا لا اشعر بقيمتى  رغم الإنجازات التى احققها؟

احيانا نشعر بالدونية، واللا شئ

تحديد سبب الاحساس بالدونيه، التى نشعر بها عندما أنظر الى نفسى، وصورتى الداخلية، هلى قوى وأستطيع، عمل كل شئ،أم أنسان مهزوم هش.



ربما يكون سبب الفكرة السلبية، عن نفسى، وجعلت صورتى سلبية،  أن  ذلك الشخص تربى على الإهانه والضرب 

حتى اصبح لديه قناعة فى عقلة اللاواعى أنه لا شئ.


المبالغة فى التواضع 

حتى  خوفا من فكرة التكبر لمكانته العالية، فيبدأ يبالغ فى التواضع، لدرجة تجعل من يستحق ومن لا يستحق يتجرأ عليه حتى يبدأ يشعر فى وقت من الاوقات بالدونية وقلة القيمة برغم مكانته العالية، وهز صورته وخاصة لو كانت الصورة الذاتية، له غير متينه وده فى الأغلب.


التقليل من شأن الإنجازات 

شخص مهما عمل، حاسس أنه لسة امامه الكثير، هذا الشعور سئ وايجابى فى نفس الوقت.

سئ لو معه طاقة سلبية، بأنك لم تنجز شئ، ولا تفرح ولو كان النجاح بسيط.

وإيجابى فى زيادة التحفيز ،لمزيد من النجاحات، لا بد من إتزان الشعور، ومعرفة الفرق بين الفرح الإيجابى والفرح السلبى، 


النفس اللوامه.

مهم جدا أن نلوم انفسنا، حتى نقيم المواقف والتصرافات، واطور من نفسى، لكن زيادتها عن اللازم يؤدى إلى جلد الذات،  وأن تكون طوال الوقت تلوم نفسك، وأحقر من نفسى، بشكل مبالغ فيه،  يسبب الشعور بالدونية وكسر الثقة بالنفس.

نلوم انفسنا على السلوك السلبى، الخطأ لكن بحدود، ونفرق بيننا وبين السلوك، عندما أفعل خطأ أغضب من السلوك السلبى الخطأ، وليس من نفسى أنا لست هذا السلوك وليس معناه أنى شخص سئ،


وكما قال الله تعالى فى محكم كتابه

 "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَىٰ أَنفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِن رَّحْمَةِ اللَّهِ ۚ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا ۚ إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ "(53)

صدق الله العظيم سورة الزمر.

أمرنا الله بعدم الإسراف اى معاقبة النفس، والاعتدال ف  الشعور، لعلمه بنفسك لانها هو عز وجل من سواها 

فهون على نفسك، وأطمن برحمة الله، وأفصل 

نفسك عن السلوك.

السلوك السئ،  ليس معناه أنك أنت شخص سئ.


الأجندة الصديقة 

دون كل انجاز تفعله، فى يومك ولو بسيط، فى اجندة خاصة بك. وأعلم أن أى نغير جديد، أو إكتساب عادة جديدة، يلزمه تدوين، كل موقف تعرضت فيه لشعور سئ، وتغلبت عليه

وتحكمت فى ثباتك الإنفعالى، قم بتدوينه فى اجندتك اليومية، وعندما تشعر بالدونية وعدم تقديرك لذاتك، تكون هى الداعم لك، عندما تقرأ انجازاتك وتصرفاتك الجميلة، 

وأطلق عليها أسم تحبه واختارها بلون محبب الى قلبك،

تكون سندك عند اختفاء الدعم الخارجى.


الرأى هو أرخص سلعة،  لا تنشغل برأى الناس فيك فلن يرضى عنك الجميع، المهم ما الذى تسمح به وما هى حدودك الأمنة، من اختراق سلامك النفسى.


 كما قال دكتور إبراهبم الفقى، لن يقلل منك أحد دون إذنك

أنت من تسمح للكلمة بأختراقك، أذا اعطيتها الأذن بذلك.

وأذا اهملتها انتهت وذهبت وسط الكلام.

وأخيرا 

عزيزى القارئ انت، رمانة الميزان، مهما كان رأى من حولك لن يؤثر فيك. إلا بإذنك.

تقبل ذاتك، كلنا معرضون للأخطاء، تقبلها برحابة صدر .

وأعلم أنك لست أخطائك، وأن ما يميزك فى الحياة هى إنجازاتك،.

لا تقارن نفسك بالأخرين، ركز على هدفك، وستقترب منها كل يوم 

تذكر دائما أن من رحم المقارنة يولد الفاشلون.

أقراء ايضا 

لغات الحب الخمس

بلوك 

التغافل الذكى 

تعليقات
3 تعليقات
إرسال تعليق
  1. هون على نفسك ..
    الرأي أرخص سلعة ..
    أنت من تسمح للكلمة باختراقك ..
    كلما أعدت القراءة أسمع صوتك بحماس ومحبة وتحفيز ..للكل الراحة النفسية والسعادة

    ردحذف
    الردود
    1. حقيقى برافو عليك يا بشمهندسه تحياتى لرأيك الصائب

      حذف
  2. الثقة بالنفس هي اعلي درجات السلام الروحي .

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة