U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

الخوف المرضى من الفقد

 الخوف المرضى من الفقد.


الخوف المرضى هو الخوف من فقدان شيء ما.

لماذا نتحول فى شهر رمضان إلى مجتمع إستهلاكى، ومن المفترض أن نتحول إلى مجتمع روحانى؟


الخوف المرضى من الفقد


بسبب الخوف المرضى، من فقدان شيء ما، ولأن خبراء الإقتصاد يعلمون ذلك، ويلعبون على ذلك الوتر.


Fearof loss


ويبدأ فى إنتاج العديد من المسلسلات، والبرامج الدينية، والترفهية، والثقاقية، وحتى برامج الأطفال.

كل الأشياء الإستهلاكية تنتج، لعلمهم الجيد بما يدور بنفسيتنا جميعا وهو الخوف من الفقد.

جميعنا يحب أن يكون جزء من الفاعليات الإجتماعية المجتمعية، والمناسبات والأعراس، نحب المشاركة مع الأخرين،


البعض يخاف ويصيبه الزعر أن تفوته مناسبة.ولم يشارك فيها، ويتصل بأصدقائه، ليعرف تفاصيل الحدث، ويذهب إلى مواقع التواصل ليرى الصور، حتى يرى التفاصيل كاملة.

المهم أن يعرف ماذا حدث، هذا الشخص موجود فى كل مكان ربما أنا، أو انت، إو بعض الأصدقاء.


هذا السلوك ناتج عن بعض المخاوف المرضية

الخوف من الفقد، هؤلاء الأشخاص، دائما خائفين.

من الفقد لأى شيء، سواء مسلسل، أو برنامج، أو فيديو.

والخوف أن يعيش الأخرين، تجربة أجتماعية هو غير موجود فيها.


مع انتشار الميديا والتواصل الإجتماعى، أصبح الخوف مضاعف، من فقدان أى شئ فى العالم الرقمى.

لذلك تستمر فى البحث وللتواصل، حتى لا يفوتك اخبار، فديوهات، منشورات. 

هذا النوع من الخوف، اغلبنا عانينا منه بشكل أو بآخر.


فى استطلاع رأى أجرى حديثا، وجدوا أكثر من 56% شعروا بهذا النوع من الخوف،

ما علاقة ذلك بشهر رمضان؟

الخوف المرضى، هو الوتر الحساس، الذى تلعب عليه كل شركات الإنتاج، والتسويق، والدعاية حول العالم.

السنة بها 12 شهر، لماذا شهر رمضان بالذات، الذى من المفترض أن يحول المجتمع فيه، إلى الروحنية وليس الإستهلاك.  


لأنهم يعرفون جيدا، أن معظم الناس تشعر بالخوف، من فقدان شئ معين، وبذلك يدفعك خوفك من متابعة مسلسل حلقة وراء الأخرى، وبرنامج وراء الأخر، طول الشهر.

خوف من أن تفوتك حلقة منه، طول الشهر، 

وهكذا عروض المولات، وتخفيضات الملابس والسلع الغذائية، تدفعك إلى الشراء، وتكون مقبل بشدة على الإستهلاك، خوفا من أن تفوتك الفرصة 


متى يكون الخوف من الفقد إيجابى؟

احيانا الخوف يكون إيجابى، عندما نخاف من خسارة اهدافنا، ويكون حافز للقيام بالأنشطة المفيدة.


الحل 

أن تحدد أولوياتك، وماهى رسالتك بالحياة، وأهدافك، وماهى الأشياء المهم لك، خلال اليوم أو الأسبوع.

وماهى رسالتك فى الحياة،

حتى عندما يسيطر عليك الخوف والتوتر، تذكر أن لديك أولويات أخرى،  وبذلك تشعر بالطمأنينة والهدوء.

ولا تسمح للخوف أن يسيطر عليك.

واعلم أن وعيك هو نصف الحل، وأهتمامك بأولوياتك هو النصف الأخر.

تعليقات
7 تعليقات
إرسال تعليق
  1. رؤؤؤؤعة ومقال أكثر من رائع سلمت أناملك دائما يا هندسة وكل عام وأنتي طيبة و بخير وسعادة دائما

    ردحذف
    الردود
    1. خبراء الاقتصاد يستعينوا بأستشارين نفسين لمعرفة نقاط الضعف ويتعاملوا من خلالها

      حذف
  2. رؤؤؤؤعة ومقال أكثر من رائع سلمت أناملك دائما يا هندسة وكل عام وأنتي طيبة و بخير وسعادة دائما

    ردحذف
  3. ما شاء الله عليكي معلومات قيمة جدآ جدآ ومفيده

    ردحذف
    الردود
    1. قبل تنزيل ابسلع يقول المختصين بدراسة نفسية لمعرفة نقاط الضعف وبالتالى تحديد الوقت المتاسب لعرض المناج

      حذف
  4. ما شاء الله عليكي معلومات قيمة جدآ جدآ ومفيده............ هو ده كلامك يعني من وحي الخيال ولا من الكتب

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة