U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

وصفة للسعادة الحقيقية بداخلك

 وصفة للسعادة الحقيقية، هى قناعتك بما تفعل، دون إنتظار تحفيذ من الأخرين 

وصفة السعادة الحقيقية بداخلك


عندما وضع رسام لوحته، الجميلة فى أول البلدة، وطلب من الماره ذكر عيوب اللوحة، اسرع الجميع، وكتب عليها العيوب،  حتى طمست الكتابه ملامح الرسمة الأصلية، برغم

مواصفات السعادة

أنها كانت جميلة جدا.


فقام برسمها من جديد، متلاشى العيوب التى ذكروها، لكن هذه المرة،  وطلب منهم ذكر المميزات الموجودة بالوحة.

وبعد اسبوع ذهب الى مكان لوحته، والمفاجأة لم يكتب عليها أحد.!!


 عند ذكر السلبيات، يتسابق الجميع وعند ذكر المميزات تختفى الآراء.

للأسف أصبحنا نعانى من التنمر، فى أغلب علاقتنا، والجميع يعانى من الجميع، برغم أن السعادة أمر بسيط، غير مكلف.

والجميع بحاجة اليها. 

ولأن الإنسان مخلوق إجتماعى بطبعه، مهما بلغ من التقدم والنجاح، يحتاج دائما إلى الدعم، الخارجى من المحيطين به

حتى يشحن طاقته، وقت الإنطفاء.

وفى دراسة نفسية أجريت حول إحتياج الشخص إلى دعم الأخرين. فى أوقات الهشاشة النفسية، اكدوا فاعلية ذلك واثره الكبير فى تخطى الازمات. 


ولذلك حاضرنى خاطرة، واقتراح للسعادة، سأشركه معكم.

وصفة بسيطة.
 اسميتها وصفة محبة وسعادة.

كل عام يكرر الفيس بوك الذكريات، فى نفس موعدها منها الجميلة، التى نسعد برؤيتها، ونتذكر اصحابها، رغم بعدهم أو حتى رحيلهم.

ومنها المؤلمة، التى نحمد الله انها مرت بسلام.


لماذا لا نصنع نحن ذكريات سارة تسعدنا؟!

كأن نطلب من الأصدقاء، كتابة احد مميزاتنا، أو شئ جميل تعلموه منا، وماذا اضافت لهم صداقتنا.

حتى ولو معلومه بسيطه، اخذوها منا فى يوم أو ابتسامه، بسيطه، وبالتأكيد أن هناك من لا يعرفنا، أو لا يحبنا فلا بأس، ليس بالضروره مشاركته فى بوست السعادة. 

ولتكن المشاركة عليه للإيجابيات فقط. 


ونحتفظ بهذا البوست، فى صندوق السعادة الخاص بنا، 

ولنكتب التعليقات فى مقصوصات، بأسماء أصحابها.

فى ورق ملون، ونضعها فى صندوق جميل، كلما نشعر بالإنطفاء، أو الفشل نحضر صندوق السعادة، لنتصفح، الكلمات الجميلة، حتى نستعيد بها الوهج من جديد.

ودائما نضيف عليها كل أمر جيد نقوم بها ولو بسيط.


سنشعر بالإرتياح النفسى، بمجرد النظر الى صندوق المحبه، صندوق السعادة. 

ونبدأ نتعافى بالمحبة، والتعامل الصحى السليم.


وفى الختام 

افضل وصفة للسعادة هى الحب، والتسامح وخفض سقف التوقعات من الجميع، أذا اعطيت لا تكن فى إنتظار الأخذ.

لأن الإنتظار طاقته سلبية.

وأخيرا 

إذا لم تستطيع حب الأخرين، فلا تكره أحد .

فالكراهية تحتاج مجهود، مثل الحب فلا تهلك طاقتك فى الكره ولكن كن محايد، فى مشاعرك دائما وحتى فى الحب كن متزن. الإفراط فى كل شئ يدمر صاحبه.

أقراء أيضا

التمويل العقارى 

مشاجرة المرج 

أما الأولويه وأما العدم

تعليقات
5 تعليقات
إرسال تعليق

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة