U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

الإبتزاز العاطفى"البلطجة العاطفية"

 الإبتزاز العاطفى"البلطجة العاطفية"

الإبتزاز العاطفى، هو المساومة، والضغط على شخص يحبك، لتحصل منه على أشياء وصالحيات  ليست من حقك.

مقابل الأستمرار معه.

الإبتزاز العاطفى "البلطجه العاطفية "




يستخدمها أحيانا الابناء، ناحية الاباء، للحصول على صالحيات كالتأخير خارج المنزل، مثلا أو الخروج مع اصدقاء لا تحبهم الأهل، وهكذا فتبدأ بالضغط النفسى عليهم كأن تمتنع عن الكلام او الطعام لانك تعلم  أن ذلك يؤذيهم نفسيا، لحبهم لك وسيخضعوا لارضائك، ويضطروا للموافقة على ماتريد، رغم انه ليس حقك.


واحيانا الابتزاز يكون من الأباء للابناء 

فى بعض الجمل البسيطة دون أن يشعرو بذلك.

مثال على ذلك ، لو نجحت هتذهب مع أصدقائك إلى الرحلة

أو لو فعلت ذلك سأحبك  أكتر، كل ذلك الجمل  الكارثيه نعلم بها أبنائنا الابتزاز العاطفى، وهو أن كل عمل لها مقابل، لابد من المساومة حتى نحصل عليه.


الإبتزاز العاطفى.

 هو جريمة نفسية، ومعنويه، لكنها جريمة سلبية غير مرئية ليس بها عنف.


 امثلة الإبتزاز كثيرة فى العلاقات.

مثال لو فعلت كذا لن تعرفنى ثانيا، انت الوحيد اللى بيقدر يسعدنى لو فعلت ذلك، أو لو ذهبت إلى  العمل فأنت لا تحبنى. لو تحبنى افعل كذا، لو طلبتى الطلاق لن ترى الأولاد مرة اخرى، وهكذا، كل ذلك أشكال من أشكال الإبتزاز  والمساومة.


قد يصل أحيانا الإبتزاز العاطفى، الى الازى الجسدى، كنوع من الضغط، مقابل تنفيذ الطلب، كالإمتناع عن الطعام، مثلا أو التهديد بالانتحار، من أجل تنفيذ الرغبات، الغير مسموح بها.


الإبتزاز عن طريق الإغراء

كأن نقول للطفل أن فعلت كذا سأحبك، أو اعطينى قبلة وسأعطيك مزيد من النقود، نحن بذلك،  نعلمهم الإبتزاز دون إن نشعر. 


كيف نتحرر من المبتزين لنا

عندما أريد شئ أقوله بشكل مباشر، وعندما يكون لديك مشاعر، اعطيها بشكل مباشر دون مقابل.


وهناك ثلاث خطوات، مهمه للتحرر من الابتزا.


1- أفهم نفسك جيدا، 

وحدد  أماكن ودوائر الناس من حولك.

دائرة الأهل، الإصدقاء، زملاء العمل.

حدد حقوقهم وواجبتهم بشكل واضح.

رفضك لأى شئ لا يناسبك،  ليس له علاقة بالشخص نفسه.

حتى لو كان الشخص أقرب الناس اليك، انت ترفض الطلب وليس الشخص.

المبتزين عاطفيا دائما يربطوا رفض طلبهم، بالرفض لهم شخصيا.


2- وأن  نتعلم أن نقول لا، بشكل واضح وصريح.

أذا كان الطلب لا يناسبنى أرفضه دون حرج،  فالرفض هنا للطلب وليس لها علاقه بك، وبعلاقتنا والمفترض أن لا يؤثر عليها.

اتعلم متى وأين،  أقول لا، وبالطريقة الصحيحة.حتى لا أقع فريسة للمبتزين عاطفيا، لا أسمح لأحد بأختراق مجالى وحدودى، معظم من يقعوا فريسة للمبتزين، من يخجلوا من قول لا أستطيع، خوفا على مشاعر الطرف المبتز، ومحاولة إرضاءه، والخوف من خسارته.


3- تحديد الأولويات 

أن أحدد الوياتى، وكل من حولى، يعرف يعرف جيدا،

 أن لا شئ يمكن له أن يؤثر على أولوياتى

لأن عدم وضوح، اولوياتى لمن حولى، تجعلهم يختروق مجالى الأمن، وبالتالى يفرضوا عليا طلباتهم، وخاصة أنهم يعلموا جيدا أنى سأقدم طلباتهم، على أولوياتى حتى أرضيهم كما تعودوا منى. وبالتالى اضطر دائما أفعل اشياء لا احبها من أجل رضاهم عنى.


الابتزاز العاطفى، هو نوع من انواع البلطجه والعنف.

ولكن بدون سلاح مادى، وأنما سلاح معنوى مؤذى للاخر.  

أحذر أن تكون شخص مبتز  او قائم بالإبتزاز.

فى الحالتين هى جريمة أنسانية، كارثية.

تعليقات
8 تعليقات
إرسال تعليق
  1. عندك حق والله كلامك صحيح

    ردحذف
  2. والله كلام جميل وتنبيه اكثر من رائع لانني اعتقد ان كلنا وقعنا في الفخ 😂😂😂😂 بشكل او باخر .
    ولذا وجب علينا الحذر .
    جزاك الله خيرا وبارك الله لك

    ردحذف
  3. ربنا يوفقك ان شاء الله

    ردحذف
  4. رؤؤؤؤعة وكلمات في غاية الجمال سلمت أناملك دائما يا هندسة

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة