U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

كيف نحافظ على الشغف فى العلاقات العاطفية حتى تستمر

 كيف نحافظ على علاقتنا بمن نحب وعلى شغف البدايات 


عندما ندخل فى علاقة عاطفية يبدأ كل طرف فى اظهار الجانب الإيجابى  لشخصيته، وإخفاء الجانب السلبى حتى نتمكن من الإستحواز على الطرف الأخر.

ازاى نحافظ على الشغف فى العلاقات العاطفيه


مرحلة الإنبهار 

هى مرحلة اندفاع المشاعر بالنسبة للمرأة والرجل، يجتهد فيها الرجل حتى يصل الى قلب المرأة، بكافة الطرق، حتى تنبهر به وبأهتمامه الزائد بها حتى تشعر بأنها مركز الكون بالنسبة له. بهتم بشكل منتظم ويرسل لها الرسائل الصباحيه والمسائيه، طول اليوم، حتى تتعود عليه تماما، ويصبح جزء من روتين يومها.


مرحلة الإنجذاب بالنسبة للمرأة 

عندما تبدأ  المرأة فى الشعور بالحب نحو الرجل الذى يغدقها بأهتمامه، وكأنه بطل أسطورى جائها من عالم خيالى.

تبدأ فى الاندفاع نحوه بكامل مشاعرها 

وتهتم لأدق تفاصيل حياتة، ولا تظهر له اى أستياء من المجهود الواقع عليها

فى محاولتها ان تكون منتظمة الإهتمام 

لا تحرك ساكن إلا بأذنه خشية أن تضايقه.



مابعد الانبهار《مرحلة فطور المشاعر》 

عندما تعطى كل شئ ولم يعد لديك جديد فانت تهتم دون مقابل، تسأل دائما 

دون ان يقدم لك الشكر على ذلك فأنت معى فى علاقة جيده وانا ضمنت وجودك ومشاعرك فماذا لديك مجددا، كى تجذبنى نحوك !! 

هنا يبدأ احدهم فى التراجع وتجاهل وجود الطرف الأخر، وغالبا يحدث ذلك من الرجل تجاه المرأة، لأن المرأة عاطفية بطيعها، ولا تمل من كثرة المشاعر، وتبدأ مرحلة جديدة من خريف العلاقات وإنهيارها برغم لم يحدث شئ من الطرف الأخر بالعكس هو مازال يحب ويهتم، وتبدأ الظنون والشكوك ماذا حدث فى ساعة وضحها؟!


وربما تبدأ فى ملحقته بالأسئلة، لماذا تغيرت هل حدث منى شئ، وماذا فعلت وهكذا من الأسئلة الكثيرة فى محاولة أعادة الوضع لما كان علي، وهذا أكبر خطأ ترتكبه فى حق نفسك، لأنه يقلل من قيمتك ورصيدك لدى الطرف الأخر وان كان هناك أحتمال لعودة الامور لطبيعتها بينكم مجددا سينقطع بما تفعلة، كل ما عليك أن تقف ثابت ولا تفعل أى شئ غير السيطرة على مشاعرك فقط وتاخذ دور المتفرج، وسيعود لك لانك ستحرمه من وجودك واهتمامك الذى منحته له، وان لم يعد فلا تحزن عليه وقد كسبت نفسك وكرامتك.


حقا ماذا حدث؟وما سبب انهيار العلاقات رغم حلاوة وقوة المشاعر  وجمال البدايات.


ببساطة ماحدث هو اشباع المشاعر فى البداية يكون هناك جوع  للمشاعر، وبعد فترة ليست طويلة اصبح هناك تخمه فى المشاعر، فبدأ يشعر بالإمتلاء والإرتياح 

فبدأ يتصرف بطبيعته وينصرف إلى حياته العاديه أهتمامته وأعماله، دون أن يكترث بما يشعر به الطرف الأخر من مشاعر سلبيه بسبب قلة الإهتمام وتغير العادات.

 اصبح يتصرف بطبيعته ويظهر باقى 50% من شخصيته التى حاول اخفائها طوال الوقت.

والامر ببساطة هو لم يتغير ولكنها شعر بالراحه فأظهر شخصيته كامله الذى أخفها فى البداية حتى يستطيع ايقاع الطرف الاخر فى حبه وابهاره به.

وللاسف احيانا تنهار البيوت، بسب ان كل طرف بتفاجئ بشخصية اخرى غبر الذى احبها وكأنه بتعامل مع شخص غريب لا يعرفه.


كيف نخافظ على علاقتنا بمن نحب 
ونحافظ على شغف البدايات؟


1= الأولويات 

ترتيب الأولويات المهمه بحياتك، وأن تعطى نفسك وأهتمامتك أولوية أولى.

لاعيب فى أن نهتم بالاخر ولكن بجانب أنفسنا وأن لم يكن هناك تقدير كامل لما تقدمه من أهتمام فتوقف فورا وتراجع للخلف، فمجرد البحث عن عزر للمهمل، يقلل من قيمتك أمام نفسك ويرفع قدره وبالتالى تنخفض قيمتك.

من أهم شروط أتزان العلاقات العطاء المتبادل فى كل شئ.


2= نقلل التمثيل نعم اقصدها كفاية تمثيل.

 من يحبك يأخذك كما انت بحلوك ومرك، اذا لم ترضى بالعيوب من البداية فلا تكمل العلاقة فالطبع يغلب التطبع ولاأحد يتغير مهما حاولت، طالما العيوب بنسبة يمكن تحملها فلا بأس، أما فكرة سوف يتغير بعدين لن يحدث ذلك.


3= قول لا!!

عندما لا يعجبنى تصرف معين من ذلك الشخص لا اقبله من البداية، وأرفض دون خوف من خسارته، اتصرف بطبيعتى حتى نتعرف بطريقة سليمة ولا أكون عرضة للإبتزاز العاطفى 


4=الاهتمام بجمال العقل

ليس فقط جمال الشكل هو سر الانجذاب فى العلاقات، فالشكل الجميل يجذب فى البدايه فقط، وبعدها يكمل ذلك الفكر المتطور المتجدد فالشكل الجيد الجميل عندما نراه كثيرا نعتاد عليه بعد فتره ولم يعد يبهرنا ولكن العقل الجيد كل يوم يزداد جمالا.


  وأخيرا كى تستقيم علاقتك بالأخرين وتكون فى شغف مستمر، أمنح نفسك الأهتمام الأول، فأن لم تهتم بنفسك وتقدرها كيف لك ان تهتم بالأخرين؟

لا تلغى  اهتمامتك ونشاطتك وتقصر فى عملك من اجل أهتمامك بشخص فتصبح سجين هذا الشخص، وترهن سعادتك على رضاه عنك فتصبح تعيس مضغوط وتصبح عبء ثقيل عليه، بسبب حزنك الدائم وعدم الراحه لانك تشعر بداخلك أنك تعطية الكثير وتاخذ منه القليل الذى لا يضاهى تضحياتك وعزلتك، وبالتالى تنقلب الحياة بينكم الى مأساة مستمرة 

وتكون انت الطرف الأضعف المقهور دائما

فى علاقة غير متكافأة سوء كانت علاقة حب أو صداقة أو قرابة، وتكون عرضة للتجاهل 


فلا أحد يستطيع سعادتك إلا اذا كنت أنت مقدر لنفسك وتمتلك كل مفاتيح السعاده.

سأترك لكم رابط الفديو الخاص بهذا المقال 

تعليقات
6 تعليقات
إرسال تعليق
  1. رؤؤؤؤعة وكلمات في غاية الجمال سلمت أناملك دائما يا هندسة وشرح أكثر من رائع ولكن أحيانا مشاغل الدنيا تسرق مننا هذا الإهتمام

    ردحذف
  2. إنا اختلف معاكي لأن لا كل الرجاله زي بعض ولا الستات زي بعض.الست اهم حاجه عندها الاهتمام ولو بكلمة طيبة والراجل برضوا بس تأثير الاهتمام علي الست اكتر لأنها لو فقدته بتتغير مشاعرها .

    ردحذف
    الردود
    1. وما وجه الاختلاف كلام حضرتك مطابق لما اقوله بالمقال

      حذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة