U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

علاقات سامة وخطرة

 علاقات سامة 

هناك شخصيات تسرق منك السعادة وراحة البال وذلك بسبب قربها الشديد منا واننا نحتاج منها التقدير والدعم.


من الذى اعطاهم هذه الصلاحية، لدخول حياتك ومن هم، وماهو تأثيرهم علينا؟

هناك علامات تدل على انك مع الشخص الخطأ 

العلاقات السامة


أولا لابد من تحديد ماذا نربد منه؟ و أن أسلوبه مرفوض وغير مريح لنا.

 وان لم يستجيب تحاول أخرجه من حياتك.

لا بد أن تسأل نفسك ما سبب عدم الراحه معه من البداية وماذا تحتاج منه.

وبذلك تستطيع حل المشكلة، وليس مجرد تصيد أخطاء حتى نمسك خطأ، ثم نقول ليس هناك فائدة وبالتالى نذهب بالعلاقة إلى الهلاك التام.


ثانيا ان تكون طول الوقت تبذل طاقة ومجهود للحفاظ على العلاقة والطرف الاخر يستقبل فقط.

ربما ذلك بسبب تعودة انك تفعل كل شئ وتهتم فاصبح معتمد عليك، أو ربما لا بملك اسلوب للتعبير عن مشاعره.


ثاليا السخص الذى لديه مبدأ الرفض والنقاش ممنوع.

 وهذا مؤشر خطر فى العلاقة، فتضطر تتصمت خوفا من خسارته، لتستمر العلاقة ولكن سرعان ما تنفجر ولا تستطيع التحمل، وبعدها تتمرد وتخرج هذا الشخص من حياتك.


رابعا الشخص الذى لا يقدر معنى الشراكة.

الشراكة هى أساس أى علاقة ناجحه، اما هنا العكس تجد شخص يحمل كل الأعباء والأخر متراخى تماما  بل بالعكس يتنخى عن المسؤولية بأكملها طالما الأخر يتحمل 

وقادر على أنجاز المهام بمهارة.


خامسا الشخص الذى يحب قلب الطاولة 

هو الشخص الذى يهاجمك، برغم خطأه لكنها يتهمك انت بالخطأ والتقصير، قبل أن تلومه ويقلب عليك الطاوله وتصبح من صاحب حق لمدافع ومخطئ ايضا.

وذلك يصيبك بالصراع الداخلى الذى بعد فترة يتحول لإنفجار ينهى العلاقة وتختار راحتك.


سادسا التقليل والتحقير 

الشخصية الإنتقادية، التى تنتقدك أمام الناس وتقلل من شأنك، واةمشكلة هنا أننا ليس لدينا وعى نفسى، فمن السهل إختراقنا نفسيا، وإن يفرض الأخر حدده عليك.


وفى الختام 

سومية العلاقات تأتى من عمقها، فلا يمكن لعلاقة سطحية أن تؤثر على صاحبها،.

وانت من تسمح لهم بهذا العمق وقرار الإبتعاد بيدك أنت، فالعلاقات خلقت للراحة وليست للتعب فأنا لست مصحة نفسية، من حقك أن تختار راحتك وتبتعبد عن العلاقات المرهقه التى تؤذيك.

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. تحياتي لجمال الكلمات والأسلوب الراقي لكن للأسف الشديد أحياناً لا ندرك هذه الحقيقة إلا بعد فوات الأوان تقبلي تحياتي لشخصك الراقية

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة