U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

كل الأشياء تعبرنا..!

 عندما تعبرنا الأشياء فإننا نشعر بخفةأحيانا،  ربما تحمل معها شيئا من الثقل الذي يضغط كواهلنا، لذلك تمنحنا عمراً أطول، أو أقل شقاءً..!

كل الأشياء تعبرنا


 الأشياء الباقية أحيانا تكون ثقيلة، لذلك يشعر الإنسان بالإرتياح عندما يسافر،  وأحيانا  يرحيل من نحب حتى نتعلم الاشتياق له وحسن الإستضافة  . الاشتياق غريزة مبرمجه بالشعور، لا تثقل إلا عندما تتراكم، مثل الإسفنج ، فهو على رغم خفته إلا أنه لا يشكل ثقلا. لا نشعر بكمياته  الكبيرة إلا عندما يتركم . عكس الأشياء الباقية فهى تشبه الحديد، حيوية، ولكن كمية قليلة منه قد تقصم الظهر.


كلّ الأشياء تعبرنا خلسة

 دون ان ندرى بينما نحن غارقون في الترتيب لها وكأنّها لن تفارق ابدا حتى النهاية..! 


لا ندرك أنه كلما فارقتنا سعادات، ستفارقنا معها أيضا أحزان 

وكلما فارقنا أحبة فارقنا أيضا أعداء 

 

وتبقى أرواحنا ممراً للعابرين 


وتبقى اروحنا ممر للعبور،ومع كلّ عبور نتغير ونتألم حقبة ونفرح أخرى،حتى لانكاد نعرفنا 


حتى تصبح ملامحنا وكأنها بصمة العابرين، وملامح الزمن شئنا أم أبينا

فبعض العبور يخترقنا من الداخل، فنحترق، فيشتعل منه الرأس شيبا، ويهدم حجرات الروح، وبعضها ينتفض لها القلب فرحا، ونبتسم حتى تخط الوجوه وتتجعد.


فى النهايه 

يعبرك الجميع ليترك لك علامات بالقلب وتعبيرات بالوجه حتى لا نكاد نعرفنا أحيانا، أجمل الأيام هي التي تعبرنا دون صخب، فتصبح توقعاتنا منها بسيطة

وبين هذا وذاك يمر العمر، ويمر معه الكثير

فلا تبتأس للأمر وكن دائما مستعد 

 وكما كنت قادر على قول مرحبا، تكون قادر أيضا على قول وداعا

تعليقات
تعليقان (2)
إرسال تعليق
  1. فعلا مقال معبر جدا .
    ويجب علينا عدم الوقوف كثيرا علي الوافدين او الممفارقون

    ردحذف
    الردود
    1. شكرا على المتابعة اشترك يصلك كل جديد

      حذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة