U3F1ZWV6ZTM4MTQyMDQ1NDM0MzYyX0ZyZWUyNDA2MzMwMDQzNTUxNw==

ولسوف يعطيك ربك فترضى .!

 "ولسوف يعطيك ربك فترضى"
ربما لا ندرك ذلك فى الوقت الحالى ولكن سنعلم ان حتى المتع احيانا عوض من الله

ولسوف يعطيك ربك فترضى


  • عطاء ربنا وعوضه بيكون دايما اجمل ممكن العطاء يكون احيانا فى المنع انه يمنع عنك شر انت بعقلك البشرى المحدود كنت شايفه خير لكن هو شر كبير ممكن يدمر حياتك وامانك.

 عوض ربنا احيانا فى المنع 

ممكن يعوضك بناس طيبه وقلوبها نضيفه بتحبك بجد من قلبها بدل ناس تانيه كنت انت شايفهم حابيبك والحقيقه ان قلوبهم بعيده عنك كل البعد ومن اكتر الناس حقد عليك، عطاء ربنا كبير فى حاجات كتير فى صحتك ان يخفف عنك مجهود كان ممكن يهلكك نفسيا وجسمانيا، ربنا هيرضيك لما تأمن بأن كل الاقدار خير كبير ليك.


كيف يكون الفقد عوض من الله

ومهما كان اللى فقدته ربما يكون هو العوض والمكسب الحقيقى، لان الخير باقى والقلوب اللى بتحبك بجد افضل من مدعى المحبة دول خسارتهم نعمه وسلامة نفسية اعلم جيدا ان كشف القناع عن وجوه المقربين مؤلم لما نحمله لهم من ذكريات كثيرة نشتاق لها اكثر من شوقنا لأصحابها، ولكن مع الوقت سننظر اليهم بتعجب كيف كنت أراهم بهذا الطهر والنقاء وسترى حتى ملامحهم نغيرت فى عينك وتتعجب من تغير قلبك وعينيك وان ما كنت تراهم بالأمس اهم مقومات يومك اصبحوا حملا ثقيل لا تطيق حتى رد التحيه لهم عندها ستدرك حقا.


الانسان كائن اجتماعى بطبعه 

ربما اخدت وقت طويل للتحدث عن المنع والفقد فى الأشخاص، لان الانسان بفطرته اجتماعى يحب العيش مع المحبين له منذ بداية الخلق، كان اقصى عقاب يقع على المخطئ هو الطرد من القبيله( النبذ) لما له من اثر كبير على النفس. 


ونحن الأن برغم التقدم والانفتاح وامتلاء الحياة بالكثير والكثير يوجد لدينا اشخاص مقربين《دائرة الامان》

هما اكثر الناس تأثيرا فينا وفى مشاعرنا 

مهم كانت تصرفاتهم بها خسه ونقص 

احيانا لا نستطيع إدراك ذلك او ندرك ونحاول خداع انفسنا فى محاولة البحث عن العذر لهم، حتى يأمر الله لك بالنجاه من هذه العلاقات المؤذية وتضطر لإخراجهم نهائيا من حياتك دون اعطاء فرصة تانيه.

وهنا ندرك جيدا قيمة الآية الكريمة 

"ولسوف يعطيك ربك فترضى"

تعليقات
تعليق واحد
إرسال تعليق
  1. حقا كل ما يأتى من الله هو خير سلمت أناملك دائما يا هندسة

    ردحذف

إرسال تعليق

الاسمبريد إلكترونيرسالة